2‏/2‏/2015


الكتاب المنير (374)
غاية المفسدين إخراج الصالحين


سورة الشعراء (26) ص374
كذبت قوم لوط المرسلين (160) إذ قال لهم أخوهم لوط ألا تتقون (161) إني لكم رسول أمين (162) فاتقوا الله وأطيعون (163) وما أسألكم عليه من أجر): جُعل. (إن أجري إلا على رب العالمين (164) أتأتون الذكران من العالمين (165) وتذرون ما خلق لكم ربكم من أزواجكم بل أنتم قوم عادون): متجاوزون الحلال إلى الحرام. (166) قالوا لئن لم تنته يا لوط لتكونن من المخرجين (167) قال إني لعملكم من القالين): المبغضين. (168) رب نجني وأهلي مما يعملون (169) فنجيناه وأهله أجمعين (170) إلا عجوزا في الغابرين): الباقين، قد غبرت في العذاب؛ أي: بقيت فيه، ولم تسر مع لوط عليه السلام. (171) ثم دمرنا): أهلكنا. (الآخرين (172) وأمطرنا عليهم مطرا): عذاباً. (فساء مطر المنذرين (173) إن في ذلك لآية): علامة، عبرة. (وما كان أكثرهم مؤمنين (174) وإن ربك لهو العزيز الرحيم (175) كذب أصحاب): سكَّان. (الأيكة): الغيضة، وهو جماع الشجر. (المرسلين (176) إذ قال لهم شعيب ألا تتقون (177) إني لكم رسول أمين (178) فاتقوا الله وأطيعون (179) وما أسألكم عليه من أجر): جُعل. (إن أجري إلا على رب العالمين (180) أوفوا الكيل ولا تكونوا من المخسرين (181) وزنوا بالقسطاس المستقيم (182) ولا تبخسوا): تنقصوا. الْبَخْسُ: النَّقْصُ بِالتَّعْيِيبِ وَالتَّزْهِيدِ، أَوْ الْمُخَادَعَةِ عَنْ الْقِيمَةِ، أَوْ الاحْتِيَالِ فِي التَّزَيُّدِ فِي الْكَيْلِ أَوْ النُّقْصَانِ مِنْهُ. (الناس أشياءهم ولا تعثوا): تعتدوا، تسعوا. والعثو والعيث: أشد الإفساد. (في الأرض مفسدين (183)

1‏/2‏/2015

الكتاب المنير (372)
الدعاء = النجاة

سورة الشعراء (26) ص372
قال وما علمي بما كانوا يعملون (112) إن حسابهم): أجرهم. (إلا على ربي لو تشعرون): تعلمون، تدركون بالحواسّ. (113) وما أنا بطارد المؤمنين (114) إن أنا إلا نذير مبين (115) قالوا لئن لم تنته يا نوح لتكونن من المرجومين): المقتولين. والرجم: القتل، والسب، والقذف. (116) قال رب إن قومي كذبون (117) فافتح بيني وبينهم فتحا ونجني ومن معي من المؤمنين (118) فأنجيناه ومن معه في الفلك المشحون): المملوء. (119) ثم أغرقنا بعد الباقين (120) إن في ذلك لآية وما كان أكثرهم مؤمنين (121) وإن ربك لهو العزيز الرحيم (122) كذبت عاد المرسلين (123) إذ قال لهم أخوهم هود ألا تتقون (124) إني لكم رسول أمين (125) فاتقوا الله وأطيعون (126) وما أسألكم عليه من أجر): جُعل. (إن أجري إلا على رب العالمين (127) أتبنون بكل ريع) جمع أرياع وريعة: شرف، طريق، ومرتفع من الطريق والأرض. (آية): بناءً عالياً. (تعبثون (128) وتتخذون): تبنون. (مصانع) جمع مصنعة: القُرى، والمباني من القصورِ والآبارِ وغيرِها، والحُصون. (لعلكم): كأنكم. (تخلدون (129) وإذا بطشتم بطشتم جبارين): قتالين. (130) فاتقوا الله وأطيعون (131) واتقوا الذي أمدكم بما تعلمون (132) أمدكم بأنعام وبنين (133) وجنات وعيون (134) إني أخاف عليكم عذاب يوم عظيم (135) قالوا سواء علينا أوعظت أم لم تكن من الواعظين (136)

11‏/1‏/2015



الكتاب المنير (351)
محبة إشاعة الفاحشة بين المؤمنين = 
عذاب الدنيا + عذاب الآخرة.

سورة النور (24) ص351 
إن الذين جاؤوا بالإفك): أسوأ الكذب. (عصبة): جماعة. (منكم لا تحسبوه شرا لكم بل هو خير لكم لكل امرئ منهم ما اكتسب من الإثم والذي تولى كبره): معظمه. (منهم له عذاب عظيم (11) لولا إذ سمعتموه ظن المؤمنون والمؤمنات بأنفسهم): بأَهل الإِيمان وأَهلِ شَرِيعَتِهم. (خيرا وقالوا هذا إفك): كذب. (مبين (12) لولا): هلاَّ. (جاؤوا عليه بأربعة شهداء فإذ لم يأتوا بالشهداء فأولئك عند الله هم الكاذبون (13) ولولا فضل الله عليكم ورحمته في الدنيا والآخرة لمسكم في ما أفضتم فيه عذاب عظيم (14) إذ تلقونه): تقبلونه، أو من الولق وهو استمرار اللسان بالكذب. (بألسنتكم وتقولون بأفواهكم): ألسنتكم. (ما ليس لكم به علم وتحسبونه هينا): حقيراً يسيراً. (وهو عند الله عظيم (15) ولولا إذ سمعتموه قلتم ما يكون لنا أن نتكلم بهذا سبحانك هذا بهتان عظيم (16) يعظكم الله أن تعودوا لمثله أبدا إن): إذا. (كنتم مؤمنين (17) ويبين الله لكم الآيات): الدلالات. (والله عليم حكيم (18) إن الذين يحبون أن تشيع): تنتشر. (الفاحشة): الزنا ونحوه. (في الذين آمنوا لهم عذاب أليم): موجع. (في الدنيا والآخرة والله يعلم وأنتم لا تعلمون (19) ولولا فضل الله عليكم ورحمته وأن الله رؤوف رحيم (20)

7‏/1‏/2015



الكتاب المنير (347)
مستلزمات كشف العذاب = 
الاستكانة لله + التضرع

سورة المؤمنون (23) ص347 
ولو رحمناهم وكشفنا ما بهم من ضر للجوا): تمادوا. (في طغيانهم): تجاوزهم الحدَّ، تعدِّيهم. (يعمهون): يلعبون ويترددون. (75) ولقد أخذناهم): أصبناهم. (بالعذاب): المجاعة. (فما استكانوا): خضعوا، استذلوا. (لربهم وما يتضرعون): يتذلَّلُون في دعائهم إِيّاه. (76) حتى إذا): فلما. (فتحنا عليهم بابا ذا عذاب شديد إذا هم فيه مبلسون): آيسون. (77) وهو الذي أنشأ): ابتدأ، خلق. (لكم السمع والأبصار والأفئدة قليلا ما تشكرون (78) وهو الذي ذرأكم): خلقكم. (في الأرض وإليه تحشرون): تجمعون. (79) وهو الذي يحيي ويميت وله اختلاف الليل والنهار أفلا تعقلون (80) بل قالوا مثل ما قال الأولون (81) قالوا أئذا متنا وكنا ترابا وعظاما أئنا لمبعوثون (82) لقد وعدنا نحن وآباؤنا هذا من قبل إن هذا إلا أساطير الأولين (83) قل لمن الأرض ومن): الذين. (فيها إن): إذا. (كنتم تعلمون (84) سيقولون لله قل أفلا تذكرون (85) قل من رب السماوات السبع ورب العرش العظيم (86) سيقولون): استهزاء وخروجاً عن الجواب الصحيح. (لله): وكان المفترض أن يقولوا: الله. (قل أفلا تتقون (87) قل من بيده ملكوت): ملك. (كل شيء وهو يجير): يقضي. (ولا يجار عليه إن): إذا. (كنتم تعلمون (88) سيقولون): استهزاء وخروجاً عن الجواب الصحيح. (لله): وكان المفترض أن يقولوا: الله. (قل فأنى): من أين، كيف. (تسحرون): تخدعون، تكذبون، تعمون، تصرفون. (89)

31‏/12‏/2014



الكتاب المنير (341)
الفلاح = 
الإيمان + (الصلاة + العبادة + فعل الخير)

سورة الحج (22) ص341 
يا أيها الناس ضرب مثل فاستمعوا له إن الذين تدعون من دون): غير. (الله لن يخلقوا ذبابا ولو): إن. (اجتمعوا له وإن يسلبهم الذباب شيئا لا يستنقذوه منه): يعيدونه. (ضعف الطالب والمطلوب (73) ما قدروا الله حق قدره إن الله لقوي عزيز (74) الله يصطفي من الملائكة رسلا ومن الناس إن الله سميع بصير (75) يعلم ما بين أيديهم وما خلفهم وإلى الله ترجع الأمور (76) يا أيها الذين آمنوا اركعوا واسجدوا واعبدوا ربكم وافعلوا الخير لعلكم تفلحون (77) (س) وجاهدوا في الله حق جهاده هو اجتباكم): اختاركم. (وما جعل عليكم في الدين من حرج): ضيق. (ملة أبيكم): جدِّكم. (إبراهيم هو)؛ أي: الله عز وجل. (سماكم المسلمين من قبل وفي هذا ليكون الرسول شهيدا عليكم وتكونوا شهداء على الناس فأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة واعتصموا): تمسكوا. (بالله هو مولاكم): ناصركم، متولي أموركم، أَوْلَى بكم. (فنعم المولى ونعم النصير (78)


الكتاب المنير (340)
عادة الأمم في اختراع العبادات

سورة الحج (22) ص340 
ألم تر أن الله سخر لكم ما في الأرض والفلك تجري): تسير. (في البحر بأمره ويمسك): يحفظ. (السماء أن تقع على الأرض إلا بإذنه إن الله بالناس لرؤوف رحيم (65) وهو الذي أحياكم ثم يميتكم ثم يحييكم إن الإنسان لكفور (66) لكل أمة): جماعة، قوم. (جعلنا منسكا): مألفاً يألفونه، ومكاناً يعتادونه للعبادة، أو عيداً، أو ذبحاً يذبحونه، ودماً يهرقونه. (هم ناسكوه فلا ينازعنك في الأمر وادع إلى ربك إنك لعلى هدى مستقيم (67) وإن جادلوك فقل الله أعلم بما تعملون (68) الله يحكم بينكم يوم القيامة فيما كنتم فيه تختلفون (69) ألم تعلم أن الله يعلم ما في السماء والأرض إن ذلك في كتاب إن ذلك على الله يسير (70) ويعبدون من دون): غير. (الله ما لم ينزل به سلطانا): حجة. (وما ليس لهم به علم وما للظالمين من نصير (71) وإذا تتلى عليهم آياتنا بينات): واضحات. (تعرف في وجوه الذين كفروا المنكر يكادون يسطون): يبطشون؛ يتناولون بالمكروه. (بالذين يتلون عليهم آياتنا قل أفأنبئكم): أخبركم. (بشر من ذلكم النار وعدها الله الذين كفروا وبئس المصير (72)