18/1/2024
28/5/2021
23/4/2021
3/7/2017
14/6/2017
25/5/2017
القِيَم
هي الإرث Worths الحضاري الذي يناله المرء وراثة Prices، أو بالمعاناة فيكون طريق الوصول إليها قاسياً مرًّا Moral.. ويظهر في التفاؤل في البيئة المحيطة Values .
آمل أن يتم التعاون بيننا لنحقق ذاتنا عبر تنمية ما ورثناه من قيم ربانية
وبالترقية العملية، ليعم البشر والسرور في عالمنا وبيئتنا..
عبدالله محمد الدرويش
9/11/2016
الحكيم الترمذي
http://alwaei.gov.kw/Site/Pages/ChildDetails.aspx?PageId=1135&Vol=617
http://www2.islam.gov.kw/alwaei.gov.kw/pdf/601-650/617.pdf
http://www2.islam.gov.kw/alwaei.gov.kw/pdf/601-650/617.pdf
| |||||||||||||
| |||||||||||||
|
17/4/2016
(برتولت بريشت فكره ومسيرة حياته )
مقالي في العدد الأخير من مجلة الحياة المسرحية ع 94-95 ص112- 119
http://theaters.gov.sy/PublicFiles/File/94-95.pdf
7/2/2016
2/10/2015
المفيد في إعراب القرآن المجيد (1)
سورة الفاتحة (1):
(أعوذُ): فعل مضارع مرفوع، والفاعل أنا. (بالله) : جار ومجرور متعلق بالفعل أو بحال من الفاعل؛ أي: مستجيراً. (منَ): حرف جر حرّك بالفتح منعاً من التقاء ساكنين. (الشيطان): مجرور؛ متعلقان بالفعل. (الرجيم): نعت مجرور. والجملة: ابتدائية لا محل لها من الإعراب.
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ (1)
(بسم): جار ومجرور متعلق بمحذوف خبر لمبتدأ تقديره: ابتدائي ملتصق، أو بفعل: أبدأ، ابدأ. (اللّه): مضاف إليه مجرور. (الرحمن الرحيم) نعتان للفظ الجلالة أو بدلان. ويجوز النصب فيهما على المدح بمعنى: أعني، والرفع على إضمار المبتدأ: هو، ونصب أحدهما ورفع الثاني، وجر الأول ورفع الثاني. والجملة: ابتدائية أو استئنافية لا محل لها من الإعراب.
الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ (2)
(الحمد): مبتدأ مرفوع. (للّه): جار ومجرور متعلق بمحذوف خبر المبتدأ تقديره: واجب، مستحق. (ربّ): نعت أو بدل للفظ الجلالة، مضاف. وفائدة البدل: التوكيد لما فيه من البيان والإيضاح.(العالمين): مضاف إليه مجرور بالياء؛ لأنه ملحق بجمع المذكر السالم. والجملة: ابتدائية لا محل لها.
الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ (3)
(الرحمن لرحيم) نعتان أو بدلان للفظ الجلالة.
مالِكِ يَوْمِ الدِّينِ (4)
(مالك): اسم فاعل إذا أريد به الحال أو الاستقبال لا يتعرف فلا يصير صفة، بدل للفظ الجلالة، مضاف. وقراءة ملك: صفة أو بدل. (يوم): مضاف إليه مجرور، مضاف.
(الدين): مضاف إليه.
إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ (5)
(إيّاك) أو إيّا: ضمير منفصل مبني على الفتح في محل نصب مفعول به مقدّم، والكاف: للخطاب. (نعبد): فعل مضارع مرفوع ، والفاعل : نحن. والجملة: استئنافية لا محل لها. (و): حرف عطف، وقيل: حالية. (إياك نستعين) كالسابق. والجملة: معطوفة على جملة استئنافية لا محل لها. وإذا كانت الواو حالية فالجملة في محل نصب حال؛ أي: نعبدك مستعينين بك.
اهْدِنَا الصِّراطَ الْمُسْتَقِيمَ (6)
(اهدنا): فعل طلب ودعاء مبني على حذف حرف العلة، والنا: ضمير متصل مبني في محل نصب مفعول به، والفاعل: أنت. (الصراط): مفعول به ثان منصوب، أو نصب بنزع الخافض، وفعل هدى يتعدى بنفسه وإلى واللام. (المستقيم): نعت للصراط منصوب. والجملة: استئنافية لا محل لها.
صِراطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلا الضَّالِّينَ (7)
(صراط): بدل منصوب بالفتحة، مضاف. (الذين): اسم موصول مبني على الفتح في محل جر مضاف إليه. (أنعمت): فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بضمير الرفع، والتاء: فاعل. (عليهم): جار ومجرور، متعلق بـالفعل أنعمت، والميم: لجماعة الذكور. والجملة: صلة الموصول لا محل لها. (غير): بدل من اسم الموصول أو من ضمير عليهم مجرور، مضاف. وقيل: نعت؛ لأنها نكرة وقعت بين متضادين فتعرّفت. (المغضوب): اسم مفعول، مضاف إليه مجرور. (عليهم): جار ومجرور، في محل رفع نائب فاعل. (و): عطف. (لا): زائدة لتأكيد النفي. (الضالّين): معطوف على غير، مجرور بالياء؛ لأنه جمع مذكر سالم. آمينَ: اسم فعل طلب ودعاء بمعنى: اللهم استجب، مبني على السكون وحرك بالفتح للثقل، والفاعل: أنت.
(أعوذُ): فعل مضارع مرفوع، والفاعل أنا. (بالله) : جار ومجرور متعلق بالفعل أو بحال من الفاعل؛ أي: مستجيراً. (منَ): حرف جر حرّك بالفتح منعاً من التقاء ساكنين. (الشيطان): مجرور؛ متعلقان بالفعل. (الرجيم): نعت مجرور. والجملة: ابتدائية لا محل لها من الإعراب.
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ (1)
(بسم): جار ومجرور متعلق بمحذوف خبر لمبتدأ تقديره: ابتدائي ملتصق، أو بفعل: أبدأ، ابدأ. (اللّه): مضاف إليه مجرور. (الرحمن الرحيم) نعتان للفظ الجلالة أو بدلان. ويجوز النصب فيهما على المدح بمعنى: أعني، والرفع على إضمار المبتدأ: هو، ونصب أحدهما ورفع الثاني، وجر الأول ورفع الثاني. والجملة: ابتدائية أو استئنافية لا محل لها من الإعراب.
الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ (2)
(الحمد): مبتدأ مرفوع. (للّه): جار ومجرور متعلق بمحذوف خبر المبتدأ تقديره: واجب، مستحق. (ربّ): نعت أو بدل للفظ الجلالة، مضاف. وفائدة البدل: التوكيد لما فيه من البيان والإيضاح.(العالمين): مضاف إليه مجرور بالياء؛ لأنه ملحق بجمع المذكر السالم. والجملة: ابتدائية لا محل لها.
الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ (3)
(الرحمن لرحيم) نعتان أو بدلان للفظ الجلالة.
مالِكِ يَوْمِ الدِّينِ (4)
(مالك): اسم فاعل إذا أريد به الحال أو الاستقبال لا يتعرف فلا يصير صفة، بدل للفظ الجلالة، مضاف. وقراءة ملك: صفة أو بدل. (يوم): مضاف إليه مجرور، مضاف.
(الدين): مضاف إليه.
إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ (5)
(إيّاك) أو إيّا: ضمير منفصل مبني على الفتح في محل نصب مفعول به مقدّم، والكاف: للخطاب. (نعبد): فعل مضارع مرفوع ، والفاعل : نحن. والجملة: استئنافية لا محل لها. (و): حرف عطف، وقيل: حالية. (إياك نستعين) كالسابق. والجملة: معطوفة على جملة استئنافية لا محل لها. وإذا كانت الواو حالية فالجملة في محل نصب حال؛ أي: نعبدك مستعينين بك.
اهْدِنَا الصِّراطَ الْمُسْتَقِيمَ (6)
(اهدنا): فعل طلب ودعاء مبني على حذف حرف العلة، والنا: ضمير متصل مبني في محل نصب مفعول به، والفاعل: أنت. (الصراط): مفعول به ثان منصوب، أو نصب بنزع الخافض، وفعل هدى يتعدى بنفسه وإلى واللام. (المستقيم): نعت للصراط منصوب. والجملة: استئنافية لا محل لها.
صِراطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلا الضَّالِّينَ (7)
(صراط): بدل منصوب بالفتحة، مضاف. (الذين): اسم موصول مبني على الفتح في محل جر مضاف إليه. (أنعمت): فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بضمير الرفع، والتاء: فاعل. (عليهم): جار ومجرور، متعلق بـالفعل أنعمت، والميم: لجماعة الذكور. والجملة: صلة الموصول لا محل لها. (غير): بدل من اسم الموصول أو من ضمير عليهم مجرور، مضاف. وقيل: نعت؛ لأنها نكرة وقعت بين متضادين فتعرّفت. (المغضوب): اسم مفعول، مضاف إليه مجرور. (عليهم): جار ومجرور، في محل رفع نائب فاعل. (و): عطف. (لا): زائدة لتأكيد النفي. (الضالّين): معطوف على غير، مجرور بالياء؛ لأنه جمع مذكر سالم. آمينَ: اسم فعل طلب ودعاء بمعنى: اللهم استجب، مبني على السكون وحرك بالفتح للثقل، والفاعل: أنت.
9/9/2015
الكتاب المنير (584)
الطغيان + إنكار الآخرة = الجحيم (العذاب الدنيوي + العذاب الأخروي)
الخوف
من الله + مخالفة الهوى = الجنة (نعيم الدنيا + نعيم الآخرة)
سورة
النازعات (79) ص584 إذ ناداه ربه بالواد المقدس): المطهر. (طوى): ليلاً، أو اسم
الوادي. (16) اذهب إلى فرعون إنه طغى): ترفَّع وعلا حتى جاوز الحدَّ أو كاد. (17) فقل هل لك إلى أن تزكى): تتطهر. (18)
وأهديك إلى ربك فتخشى): فتخافه. (19) فأراه الآية): المعجزة. (الكبرى (20) فكذب
وعصى (21) ثم أدبر): أعرض. (يسعى): بالفساد. (22) فحشر): جمَعَ السحرة والجند. (فنادى
(23) فقال أنا ربكم الأعلى (24) فأخذه): عذبه، عاقبه. (الله نكال الآخرة والأولى):
أغرقه في الدنيا، ويعذبه في الآخرة. (25) إن في ذلك لعبرة): عظة. (لمن يخشى (26)
أأنتم أشد خلقا أم السماء بناها (27) رفع سمكها): بناءها، ثخنها. (فسواها): جعلها
مستوية بلا عيب. (28) وأغطش): أظلم. (ليلها وأخرج): أبرز. (ضحاها): نور الشمس.
(29) والأرض بعد): قبل. (ذلك دحاها): بسطها. (30) أخرج منها ماءها ومرعاها): ما
يؤكل. (31) والجبال أرساها): أثبتها. (32) متاعا): منفعة. (لكم ولأنعامكم):
لتتمتعوا بذلك. (33) فإذا جاءت الطامة): الداهية؛ لأنها تطم على كل شيء؛ أي: تعلوه
وتغطيه. (الكبرى): العظمى؛ يوم القيامة. (34) يوم يتذكر الإنسان ما سعى (35) وبرزت):
أظهرت. (الجحيم لمن يرى (36) فأما من طغى): ترفَّع وعلا حتى جاوز الحدَّ أو كاد. (37) وآثر): اختار. (الحياة الدنيا (38) فإن
الجحيم هي المأوى): المرجع، المقام. (39) وأما من خاف مقام ربه): قيامه بين يدي
الله تعالى. (ونهى النفس عن الهوى (40) فإن الجنة هي المأوى): المرجع، المقام.
(41) يسألونك عن الساعة أيان): أيَّ حين، متى. (مرساها): منتهاها، أو مثبتها؛ من
أرساها الله؛ أي: أثبتها. والمعنى: متى الوقت الذي تقوم عنده؟ متى وقوعها؟ متى
زمان ثبوتها؟. (42) فيم أنت من ذكراها): ليس عندك علمها حتى تذكرها. (43) إلى ربك
منتهاها): منتهى علمها. (44) إنما أنت منذر من يخشاها (45) كأنهم يوم يرونها لم
يلبثوا): يمكثوا في قبورهم. (إلا عشية أو ضحاها (46)
16/7/2015
رحلة في«زاد المعاد»
عبدالله محمد الدرويشباحث دراسات إسلامية
مقال في مجلة الوعي الإسلامي
http://alwaei.gov.kw/Site/Pages/ChildDetails.aspx?PageId=723&Vol=601
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)

















