15‏/12‏/2014



الكتاب المنير (325)
بداية الهلاك من الأطراف لا من المركز

سورة الأنبياء (21) ص325 
وإذا رآك الذين كفروا إن): ما. (يتخذونك): يجعلونك. (إلا هزوا): سخرياً. (أهذا): يعجبون من. (الذي يذكر): يعيب. (آلهتكم) وهي لا تضر ولا تنفع. (وهم بذكر الرحمن): الذي خلقهم، وأنعم عليهم، ومنه نفعهم، وبيده ضرهم، وإليه مرجعهم. (هم كافرون): يذكرونه بما ليس أهله. (36) خلق الإنسان من عجل سأريكم آياتي فلا تستعجلون (37) ويقولون متى هذا الوعد إن): إذا. (كنتم صادقين (38) لو يعلم الذين كفروا حين لا يكفون عن وجوههم النار ولا عن ظهورهم ولا هم ينصرون (39) بل تأتيهم بغتة فتبهتهم): تفجؤهم. (فلا يستطيعون ردها ولا هم ينظرون): يمهلون. (40) ولقد استهزئ برسل من قبلك فحاق): أحاط، حلَّ، نزل، وجب. (بالذين سخروا منهم ما كانوا به يستهزئون (41) قل من يكلؤكم): يحفظكم. (بالليل والنهار من الرحمن بل هم عن ذكر ربهم معرضون (42) أم لهم آلهة تمنعهم من دوننا): غيرنا، عقوبتنا. (لا يستطيعون نصر أنفسهم ولا هم منا يصحبون): يمنعون، يجارون؛ لأن المجير صاحب لجاره؛ يَعْنِي: الآلِهَةَ لا تَمنعُ أَنْفُسَنا، أو لا يكون لهم من جهتنا ما يَصْحبهم: من سكينة، ورَوْح، وتوفيق، ممّا يُصْحِبه أَولياءَه؛ أي: لا  يُصْحَبُونَ من الله بخير. وأُصْحِبَ فلان فلانًا: جُعل صاحبًا له. وأَصْحَبْتُ الرجلَ: مَنَعْتُه. (43) بل متعنا هؤلاء وآباءهم حتى طال عليهم العمر): الحياة. (أفلا يرون أنا نأتي الأرض ننقصها): نقص أهلها وبركتها. (من أطرافها): نواحيها ناحيةً ناحية. (أفهم الغالبون): القاهرون. (44)

14‏/12‏/2014



الكتاب المنير (324)
الماء = الحياة

سورة الأنبياء (21) ص324 
وما أرسلنا من قبلك من رسول إلا نوحي إليه أنه لا إله إلا أنا فاعبدون (25) وقالوا اتخذ): ولد. (الرحمن ولدا سبحانه بل عباد مكرمون (26) لا يسبقونه بالقول وهم بأمره يعملون (27) يعلم ما بين أيديهم وما خلفهم ولا يشفعون إلا لمن ارتضى وهم من خشيته مشفقون): خائفون. (28) ومن يقل منهم إني إله من دونه): غيره. (فذلك نجزيه جهنم كذلك نجزي الظالمين (29) أولم ير الذين كفروا أن السماوات والأرض كانتا رتقا): منضمَّتين. (ففتقناهما): كانت السماوات سماء واحدة والأرضون أرضاً واحدة، ففتقهما الله تعالى وجعلهما سبع سماوات وسبع أرضين. وقيل: كانت السماء مع الأرض جميعاً ففتقهما الله بالهواء الذي جعل بينهما. أو فتقت السماء بالمطر والأرض بالنبات. (وجعلنا من الماء كل شيء حي أفلا يؤمنون (30) وجعلنا في الأرض رواسي): جبالاً. (أن تميد): تضطرب، تدور، تتحرّك حركة شديدة، تميل. (بهم وجعلنا فيها): في الأرض أو الرواسي. (فجاجا) جمع فجٍّ: مسالك. وكل فتح بين جبلين أو شيئين فهو فج. (سبلا): طرقاً. (لعلهم يهتدون (31) وجعلنا السماء سقفا محفوظا وهم عن آياتها معرضون (32) وهو الذي خلق الليل والنهار والشمس والقمر كل في فلك): دوران. (يسبحون): يجرون. (33) وما جعلنا لبشر من قبلك الخلد أفإن مت فهم الخالدون): الباقون أبداً. (34) كل نفس ذائقة الموت ونبلوكم بالشر والخير فتنة وإلينا ترجعون (35)

8‏/12‏/2014



الكتاب المنير (318)
فاقدو العقل + القوة = الاتباع + الطاعة

سورة طه (20) ص318 
فأخرج لهم عجلا جسدا): صورة لا روح فيها، إنما هو جسد فقط. (له خوار): كانت الريح تدخل فيه، فيسمع له صوت. والخوار: صوت البقر. (فقالوا هذا إلهكم وإله موسى فنسي (88) أفلا يرون ألا يرجع إليهم قولا ولا يملك لهم ضرا ولا نفعا (89) ولقد قال لهم هارون من قبل يا قوم إنما فتنتم به وإن ربكم الرحمن فاتبعوني): اقتدووا بي. (وأطيعوا أمري (90) قالوا لن نبرح عليه عاكفين حتى يرجع إلينا موسى (91) قال يا هارون ما منعك إذ رأيتهم ضلوا (92) ألا تتبعن أفعصيت أمري (93) قال يا ابن أم لا تأخذ بلحيتي ولا برأسي إني خشيت أن تقول فرقت بين بني إسرائيل ولم ترقب قولي (94) قال فما خطبك يا سامري (95) قال بصرت بما لم يبصروا به فقبضت) وقبصت: أخذت بأطراف أصابعي. (قبضة): قبصة. (من أثر الرسول فنبذتها): ألقيتها. (وكذلك سولت لي نفسي (96) قال فاذهب فإن لك في الحياة أن تقول لا مساس): مماسة ومخالطة؛ أَي: لا أَمَسّ ولا أُمسّ. (وإن لك موعدا): عَهْداً. (لن تخلفه وانظر إلى إلهك الذي ظلت): أقمت؛ يقال: ظل يفعل كذا، إذا فعله نهاراً؛ وبات يفعل كذا، إذا فعله ليلاً. (عليه عاكفا لنحرقنه)؛ يعني: بالنار. ونحرقنه: نبردنه بالمبارد. (ثم لننسفنه): نطيرنه ونذرينه. (في اليم): البحر. (نسفا): تَذْرِيَةً. (97) إنما إلهكم الله الذي لا إله إلا هو وسع كل شيء علما (98)

6‏/12‏/2014

الكتاب المنير (316)
التزكي = 
الدرجات العلى = جنات عدن = الإيمان + العمل الصالح

سورة طه (20) ص316 
قالوا يا موسى إما أن تلقي وإما أن نكون أول من ألقى (65) قال بل ألقوا فإذا حبالهم وعصيهم يخيل إليه من سحرهم أنها تسعى (66) فأوجس): أحس، أضمر. (في نفسه خيفة): خوفاً. ( موسى (67) قلنا لا تخف إنك أنت الأعلى (68) وألق ما في يمينك تلقف): تتناول بسرعة، تبتلع. (ما صنعوا إنما صنعوا كيد ساحر ولا يفلح الساحر حيث أتى (69) فألقي السحرة سجدا قالوا آمنا برب هارون وموسى (70) قال آمنتم له قبل أن آذن لكم إنه لكبيركم الذي علمكم السحر فلأقطعن أيديكم وأرجلكم من خلاف): إِحداهما من جانب والأُخرى من جانب آخر. (ولأصلبنكم في): على. (جذوع النخل ولتعلمن أينا أشد عذابا وأبقى (71) قالوا لن نؤثرك على ما جاءنا من البينات): المعجزات الظاهرات. (والذي فطرنا): ابْتَدَأَنا، أَنْشَأَنا، خلقنا. (فاقض): فأمض. (ما أنت قاض): ممض. (إنما تقضي هذه الحياة الدنيا (72) إنا آمنا بربنا): استقمنا. (ليغفر لنا خطايانا وما أكرهتنا عليه من السحر والله خير وأبقى (73) إنه من يأت ربه مجرما): كافراً، مذنباً. (فإن له جهنم لا يموت فيها ولا يحيى (74) ومن يأته مؤمنا قد عمل الصالحات فأولئك لهم الدرجات العلى (75) جنات عدن): إقامة، كروم وأعناب. عدَن بالمكان: أقام به. (تجري): تسير. (من تحتها الأنهار خالدين فيها وذلك جزاء من تزكى): تطهر من الذنوب بالعمل الصالح. (76)

1‏/12‏/2014



الكتاب المنير (312)
المحبة في قلوب العباد = الإيمان + العمل الصالح

سورة مريم (19) ص312
 إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات سيجعل لهم الرحمن ودا): محبة في قلوب العباد. (96) فإنما يسرناه بلسانك لتبشر به المتقين وتنذر به قوما لدا) جمع ألد: شديد الخصومة. (97) وكم أهلكنا قبلهم من قرن هل تحس): تبصر، ترى. (منهم من أحد)؛ أَي: هل تجد بحاسّتك أَحداً منهم؟ (أو تسمع لهم ركزا): صوتاً خفياً، حسًّا. (98)
سورة طه (20) ص312
بسم الله الرحمن الرحيم
طه (1) ما أنزلنا عليك القرآن لتشقى (2) إلا تذكرة لمن يخشى (3) تنزيلا ممن خلق الأرض والسماوات العلى): جمع عليا. (4) الرحمن على العرش استوى (5) له ما في السماوات وما في الأرض وما بينهما وما تحت الثرى): التراب الندي، وهو الذي تحت الظاهر من وجه الأرض. (6) وإن تجهر): ترفع صوتك. (بالقول  فإنه يعلم السر وأخفى (7) الله لا إله إلا هو له الأسماء الحسنى (8) وهل): قد. (أتاك حديث موسى (9) إذ رأى نارا فقال لأهله): زوجه وأولاده. (امكثوا إني آنست): أبصرت. والإيناس: الرؤية والعلم والإحساس بالشيء. (نارا لعلي آتيكم منها بقبس): شعلة من النار. (أو أجد على النار هدى (10) فلما أتاها نودي يا موسى (11) إني أنا ربك فاخلع نعليك إنك بالواد المقدس طوى): ليلاً، أو اسم أَرض. (12)