9/9/2015
الكتاب المنير (584)
الطغيان + إنكار الآخرة = الجحيم (العذاب الدنيوي + العذاب الأخروي)
الخوف
من الله + مخالفة الهوى = الجنة (نعيم الدنيا + نعيم الآخرة)
سورة
النازعات (79) ص584 إذ ناداه ربه بالواد المقدس): المطهر. (طوى): ليلاً، أو اسم
الوادي. (16) اذهب إلى فرعون إنه طغى): ترفَّع وعلا حتى جاوز الحدَّ أو كاد. (17) فقل هل لك إلى أن تزكى): تتطهر. (18)
وأهديك إلى ربك فتخشى): فتخافه. (19) فأراه الآية): المعجزة. (الكبرى (20) فكذب
وعصى (21) ثم أدبر): أعرض. (يسعى): بالفساد. (22) فحشر): جمَعَ السحرة والجند. (فنادى
(23) فقال أنا ربكم الأعلى (24) فأخذه): عذبه، عاقبه. (الله نكال الآخرة والأولى):
أغرقه في الدنيا، ويعذبه في الآخرة. (25) إن في ذلك لعبرة): عظة. (لمن يخشى (26)
أأنتم أشد خلقا أم السماء بناها (27) رفع سمكها): بناءها، ثخنها. (فسواها): جعلها
مستوية بلا عيب. (28) وأغطش): أظلم. (ليلها وأخرج): أبرز. (ضحاها): نور الشمس.
(29) والأرض بعد): قبل. (ذلك دحاها): بسطها. (30) أخرج منها ماءها ومرعاها): ما
يؤكل. (31) والجبال أرساها): أثبتها. (32) متاعا): منفعة. (لكم ولأنعامكم):
لتتمتعوا بذلك. (33) فإذا جاءت الطامة): الداهية؛ لأنها تطم على كل شيء؛ أي: تعلوه
وتغطيه. (الكبرى): العظمى؛ يوم القيامة. (34) يوم يتذكر الإنسان ما سعى (35) وبرزت):
أظهرت. (الجحيم لمن يرى (36) فأما من طغى): ترفَّع وعلا حتى جاوز الحدَّ أو كاد. (37) وآثر): اختار. (الحياة الدنيا (38) فإن
الجحيم هي المأوى): المرجع، المقام. (39) وأما من خاف مقام ربه): قيامه بين يدي
الله تعالى. (ونهى النفس عن الهوى (40) فإن الجنة هي المأوى): المرجع، المقام.
(41) يسألونك عن الساعة أيان): أيَّ حين، متى. (مرساها): منتهاها، أو مثبتها؛ من
أرساها الله؛ أي: أثبتها. والمعنى: متى الوقت الذي تقوم عنده؟ متى وقوعها؟ متى
زمان ثبوتها؟. (42) فيم أنت من ذكراها): ليس عندك علمها حتى تذكرها. (43) إلى ربك
منتهاها): منتهى علمها. (44) إنما أنت منذر من يخشاها (45) كأنهم يوم يرونها لم
يلبثوا): يمكثوا في قبورهم. (إلا عشية أو ضحاها (46)
16/7/2015
رحلة في«زاد المعاد»
عبدالله محمد الدرويشباحث دراسات إسلامية
مقال في مجلة الوعي الإسلامي
http://alwaei.gov.kw/Site/Pages/ChildDetails.aspx?PageId=723&Vol=6011/7/2015
أهل الجذب في عالم الواقع
قرأت اليوم عن موت أحد المجاذيب بقذيفة في دمشق..
وأسأل الآن: هل عرف القاتل أن المقتول من عالم غير عالمه؟ وكيف يجيز لنفسه من كان أن يؤذي من كان من الناس، بعشوائية أو غيرها؟ والرسول الكريم محمد صلى الله عليه وسلم لممن الناس يؤذن له بفتح مكة وهو الرسول المؤيد بالوحي أن يدخل على قوم فيهم العداوة الظاهرة، ولكن فيهم أفراد من المؤمنين قد سترهم الله عن أعين المشركين، فمن يدخل حرباً لا يستطيع تمييزهم، وقد تجرفهم آلة الحرب.. وفي هذا من التحريج والمنع ما فيه.
والله يقول في محكم تنزيله: (ولولا رجال مؤمنون ونساء مؤمنات لم تعلموهم أن تطؤوهم فتصيبكم منهم معرة بغيرعلم).
رحم الله من مات.. وهدى الله الناس للعودة للتزام أحكام الدين ليعيش الناس في أمن وأمان.
***
ولنفهم معنى الجذب يحسن بنا أن نستذكر ما في الكلمة من شدّ وجذب،أي: تحمل معنى سحب لشيء من الأشياء.. هل هو عند المجذوب عقله أم روحه أم جسده؟
وهل الجذب فقدان أم اكتمال؟
الذي أراه أن الجذب هو خروج من ربقة المادة وانعتاق من أسر القيود الجسدية، والعيش في عالم المثال، لا عالم الأثقال..
ولهذا يخاطب كثير من الناس بأنهم لا يعيشون الواقع؛ لأنهم يرقبون عالماً غير عالمهم. ويحيون بين الناس بأجساد لا بأرواح.. أرواحهم تحلّق في عالم الصواب والصدق، ولكن أجسادهم تدبّ على أرض الشقاء والتعب..
وأكاد أجزم أننا إن بقينا في هذه الفوضى العارمة أن يتحول الناس جميعاً إلى مجاذيب..
لبحثهم عن أمل صادق لا سراب خادع.
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)
